فصل: غُفرانَك:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.الغش:

لغة: الخديعة ضد النصح، وحقيقته إظهار المرء خلاف ما أضمره لغيره مع تزيين المفسدة له.
قال ابن الأنباري: أصله من الغشش، وهو الماء الكدر.
أما الشيء المغشوش فهو غير الخالص.
والغش في البيع: أن يكتم البائع عن المشترى عيبا في المبيع، لو اطلع عليه لما اشتراه بذلك الثمن.
الغش والتدليس في البيع بمعنى واحد.
قال ابن عرفة: (إبداء البائع ما يوهم كمالا في مبيعه كاذبا أو كتم عيبه).
وعرّفه الرصاع بأنه: (إن يوهم وجود مفقود في المبيع أو يكتم فقد موجود مقصود فقده منه لا تنقضي قيمته لهما).
[مشارق الأنوار 2/ 139، والشرح الكبير 3/ 169، ونهاية المحتاج 4/ 69، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 370، 386، وتحفة المحتاج 4/ 389، وغرر المقالة ص 212، وبلغة السالك 1/ 510، وانظر: معجم المصطلحات الاقتصادية].

.الغصب:

لغة: أخذ الشيء من الغير على سبيل القهر والظلم بلا حرابة.
شرعا: أخذ مال متقوم محترم بغير إذن المالك على وجه يزيل يده بلا خفية.
وهي مصدر: غصبه- بكسر الصاد- وقيل: اغتصبه أيضا، وغصبه منه وغصبه عليه والشيء غصب ومغصوب.
- الغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال، ولا في خمر المسم لأنها ليست بمتقومة محترمة، ولا في الحربي لأنه ليس بمحترم.
وقوله: (بغير إذن مالكه): احترازا عن الوديعة.
وقوله: (خفية): لتخرج السرقة.
قال ابن عرفة: الغصب: أخذ مال غير منفعة ظلما وقهرا لا بخوف قتال.
فائدة:
القدر المشترك بين الغصب والإتلاف:
تفويت المنفعة على المالك ويختلفان في أن الغصب لا يتحقق إلا بزوال يده أو تقصيرها. أما الإتلاف فقد يتحقق مع بقاء اليد. كما يختلفان في الآثار من حيث المشروعية، وترتب الضمان.
السرقة: أخذ النصاب من حرزه على استخفاء.
الحرابة: الاستيلاء على الشيء مع تعذر الفوت.
الخيانة: هي جحد ما ائتمن عليه.
الانتهاب: كالغصب إلا أنه يستخفى في أوله.
[المصباح المنير (غصب) ص 448، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 60، وتحرير التنبيه ص 210، والتوقيف ص 538، والمغرب 2/ 105، وشرح حدود ابن عرفة ص 466، والمطلع ص 274، ودستور العلماء 3/ 5، والتعريفات للجرجاني ص 141، وفتح الرحيم 3/ 119، والروض المربع ص 313، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 260، وفتح الوهاب 1/ 231، والموسوعة الفقهية 1/ 217، 2/ 218، 24/ 294، 28/ 216].

.الغضَب:

تغير يحدث عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر.
فائدة:
الغضب من المخلوق ممدوح، ومذموم، فالمحمود: ما كان في جانب الدين، والمذموم: ما كان في خلافه.
[التوقيف ص 539، والتعريفات للجرجاني ص 142].

.الغَضُّ:

غض بصره، وغض من بصره يغض من باب نصر، غضّا:
أخفضه ولم يرفعه ولم يحدق فيما أمامه، أو كفّ بصره ولم ينظره.
وغض من صوته: أخفضه أيضا، قال الله تعالى: {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ} [سورة لقمان: الآية 19].
وقال الله تعالى: {يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ} [سورة الحجرات: الآية 3] وفي الغض من البصر، قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ} [سورة النور: الآية 30].
وقال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ} [سورة النور: الآية 31].
[النهاية 3/ 37، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 56].

.الغِفَارَة:

كل ثوب يغطى به شيء فهو: غفارة، وجمعها: غفارات وغفائر.
والمغفرة والغفارة: زرد تنسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة، وقيل: هو رفرف البيضة.
وقيل: هو حلق يتفتح به المتسلح.
قال ابن شميل: المغفرة: حلقة يجعلها الرجل تحت البيضة تسبغ على العنق فتقيه، قال: وربما كان المغفر مثل القلنسوة غير أنها أوسع يلفها الرجل على رأسه فتبلغ الدرع، ثمَّ يلبس البيضة فوقها. وفي حديث الحديبية: والمغيرة بن شعبة: (عليه المغفر) [مسلم- حج 450]: هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه.
والغفارة- بالكسر-: خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها، ما أقبل منها أو ما أدبر وسط رأسها.
وقيل: الغفارة: خرقة تكون دون المقنعة توقي بها المرأة الخمار من الدهن.
والغفارة: الرقعة التي تكون على حذا القوس الذي يجرى عليه الوتر.
[معجم الملابس في لسان العرب ص 89].

.غُفرانَك:

- بنصب النون- هو مصدر: كالشكران والكفران.
وأصل الغفر: (الستر والتغطية)، ومنه سمى المغفر لتغطية الرأس.
والمغفرة: ستر الله على عباده وتغطيتهم، والغفور: الساتر.
وانتصابه بفعل مضمر: أي أطلب غفرانك.
[النظم المستعذب 1/ 36، وتحرير التنبيه ص 42].

.الغَفْلة:

غفل يغفل- كنصر- غفولا: تركه عمدا أو عن غير عمد.
وأغفله: متعدّ بالهمزة: تركه عن عمد.
وأغفل غيره عن الأمر: جعله يغفل عنه، ومن ذلك قوله تعالى: {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا} [سورة الكهف: الآية 28]: أي جعلناه يغفل عن ذكرنا.
والغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ وعدم اليقظة.
أو: فقد الشعور بما ينبغي أن يشعر به، قال الله تعالى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا} [سورة ق: الآية 22]: أي غافلا عن إدراك القيامة وغافلا عن أحداث ما بعد الموت.
وقال الله تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ} [سورة النساء: الآية 102]: أي تسهون عنها وتتركون حراستها.
قال الله تعالى: {وَمَا اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ} [سورة البقرة: الآية 140]: أي إن الله عالم يعلم بكل ما تعملون لا يسهو عن شيء منه.
وقال الله تعالى: {أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ} [سورة الأعراف: الآية 179]: أي الذين لا يدركون الحق ولا يهتدون إليه فيعرضون عنه. وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ} [سورة النور: الآية 23]: أي غير المنتبهات لما يرميهن به الكاذبون الحاسدون بسوء، والغفلة هنا: محمودة.
واللفظ لجميع نساء المؤمنين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
[التوقيف ص 540، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 57، 58].

.الغِلالة:

شعار يلبس تحت الثوب، لأنه يتغلل فيها: أي يدخل.
وفي (التهذيب): الغلالة: الثوب الذي يلبس تحت الثياب، أو تحت الدرع الحديد.
تقول: (اغتللت الثوب): لبسته تحت الثياب، وغلّل الغلالة:
لبسها تحت ثيابه، قالها ابن الأعرابي.
وغلل الغلالة، قيل: (هي كالغلالة تغل تحت الدرع): أي تدخل.
والغلائل: الدروع، وقيل: بطائن تلبس تحت الدروع، وقيل: هي مسامير الدروع التي تجمع بين رؤوس الحلق، لأنها تغل فيها، واحدتها: غليلة.
قال ابن الأعرابي: العظمة والغلالة والرقاعة والأضخومة، والحشية: الثوب الذي تشده المرأة على عجيزتها تحت إزارها تضخم به عجيزتها، وأنشد:
تغتال عرض النقية المذالة ** ولم تنطّقها على غلالة

إلا الحسن الخلق والنّبالة

قال ابن برى: وكذلك الغلة جمعها: غلل، قال الشاعر:
كفاها الشباب وتقويمه ** وحسن الرواء ولبس الغلل

[معجم الملابس في لسان العرب ص 89، 90].

.الغلام:

الطّارّ الشّارب.
ولما كان من بلغ هذا الحدّ كثيرا ما يغلب عليه الشّبق، قيل للشّبق: غلمة.
ويطلق الغلام على الرجل مجازا باسم ما كان عليه، كما يقال للصغير: شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه.
والغلام: الصبي من حين يولد حتى يبلغ.
وجمعه في القلة: غلمة، وفي الكثرة: غلمان.
قال الواحدي: أصله الغلمة والاغتلام، وهو شدة طلب النكاح، هذا كلامه، ولعل معناه: أنه يصير إلى هذه الحالة.
[المصباح المنير (غلم) ص 452، والنهاية 3/ 382، والتوقيف ص 540، وتحرير التنبيه ص 55].

.غلبة الظن:

زيادة قوة أحد المجوزات على سائرها.
[إحكام الفصول لابن خلف الباجي ص 46].

.الغَلس:

اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل، والغبش قريب منه إلا أنه دونه.
وفي حديث أبى داود عن عائشة- رضي الله عنها- أنها قالت: «إن كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس». [البخاري- مواقيت 27].
[المصباح المنير (غلس) ص 450، ومعالم السنن 1/ 114، ونيل الأوطار 2/ 12].

.الغلط:

مصدر (غلط): إذا أخطأ الصواب في كلامه.
قال السعدي: (العرب تقول: غلط في منطقه، وغلط في الحساب).
وحكى الجوهري عن بعضهم: أنهما نعتان بمعنى واحد.
[المصباح المنير (غلط) ص 450، والمطلع ص 408].

.غَلْق الرّهن:

أصل الغلق في اللغة: الانسداد والانغلاق، يقال: (غلق الباب وانغلق): إذا عسر فتحه، والغلق في الرهن ضد الفك، فإذا فك الراهن الرهن فقد أطلقه من وثاقه عند مرتهنه.
ومعناه اصطلاحا: أخذ الدائن الشيء المرهون في مقابلة الدين عند عدم الوفاء، وهو منهي عنه، ففي الحديث: «لا يغلق الرهن». [النهاية 3/ 379].
[الزاهر ص 244، والمصباح المنير (غلق) ص 451، ومشارق الأنوار 2/ 134، والمغرب 2/ 110، وطلبة الطلبة ص 147، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 260].